السيد الخوئي

16

كتاب النكاح

وأما مع جهلها فالأقوى خيارها في بقائها مع الأمة وفسخها ورجوعها إلى أهلها ( 1 ) ، والأظهر عدم وجوب إعلامها بالحال ( 2 ) . فعلى هذا لو أخفى عليها ذلك أبدا لم يفعل محرما .