السيد الخوئي

259

كتاب الطهارة

وهي غائط الانسان ، والمراد من الاستبراء ( * 1 ) منعه من ذلك واغتذاؤه بالعلف الطاهر حتى يزول عنه أسم الجلل ، والأحوط مع زوال الاسم مضي المدة المنصوصة في كل حيوان بهذا التفصيل :

--> ( * 1 ) عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يصلي وفي ثوبه عذرة من انسان أو سنور أو كلب أيعيد صلاته قال : إن كان لم يعلم فلا يعيد . المروية في ب 40 من أبواب النجاسات من الوسائل .