السيد الخوئي

134

كتاب المساقاة ، الأول

كما أنه لو كان معسرا ثم أيسر يبقى الخيار ( 1 ) والظاهر عدم الفرق في ثبوت الخيار مع الجهل بالاعسار بين كون المضمون عنه أيضا معسرا أو لا ( 2 ) . وهل يلحق بالاعسار تبين كونه مماطلا مع يساره في ثبوت الخيار أو لا ؟ وجهان ( 3 ) .