السيد الخوئي

84

كتاب الطهارة

--> ( * 1 ) ففي بعضها : إن الله جعل عليا علما بينه وبين خلقه ليس بينه وبينهم علم غيره فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ومن شك فيه كان مشركا وفي آخر : علي باب هدى من خالفه كان كافرا ومن أنكره دخل النار . إلى غير ذلك من الأخبار فإن شئت تفصيلها فراجع ب 6 من أبواب حد المرتد من الوسائل . ( * 2 ) منها ما رواه سماعة عن أبي عبد الله - ع - قال : قلت له : أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان ؟ فقال : إن الايمان يشارك الاسلام والاسلام لا يشارك الايمان ، فقلت : فصفهما لي ، فقال : الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله والتصديق برسول الله - ص - به حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة الناس . . وفي بعضها : إن الاسلام ما ظهر من قول أو فعل وهو الذي عليه جماعة الناس من العرق كلها وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث وجاز النكاح . . ومنها غير ذلك من الأخبار التي رواها في المجلد الثاني من الكافي ص 25 - 26 من الطبعة الحديثة ورواها عنه في الوافي ج 1 ص 18 م 3 .