مركز الرسالة

76

الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع

حلال ودان بذلك ، فعندها يكون خارجا من الإسلام والإيمان داخلا في الكفر ، وكان بمنزلة من دخل الحرم ثم دخل الكعبة وأحدث في الكعبة حدثا فأخرج عن الكعبة وعن الحرم فضربت عنقه وصار إلى النار ) ( 1 ) . نعم الذي يحرم من مغفرة الله هو الذي لم تعرف له توبة قط بعد كفره ومات على جحوده وإنكاره للحق تبارك وتعالى ، وكذلك من كفر بعد إيمانه وتاب ولكن توبته لم تكن توبة نصوحة إذ سرعان ما أعاد إلى حضيض الكفر وازداد كفرا قال تعالى : * ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا ) * ( 2 ) .

--> 1 ) أصول الكافي 2 : 27 - 28 / 1 كتاب الإيمان والكفر . 2 ) سورة النساء 4 : 137 .