السيد الخوئي
79
كتاب الصلاة
الثانية : أن يكون قصده الاقتداء بهذا الحاضر ، ولكن تخيل أنه زيد فبان أنه عمرو ، وفي هذه الصورة الأقوى صحة جماعته وصلاته ( 1 ) . فالمناط ما قصده لاما تخيله من باب الاشتباه في التطبيق . ( مسألة 13 ) : إذا صلى اثنان وبعد الفراغ علم أن نية كل منهما الإمامة للآخر صحت صلاتهما ( 2 ) أما لو علم أن نية كل منهما .