السيد الخوئي
20
كتاب الصلاة
ولا يشاربونا ، ولا يشاورونا ، ولا يناكحونا ، أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة . وإني لأوشك بنار تشعل في دورهم فأحرقها عليهم أو ينتهون . قال : فامتنع المسلمون من مؤاكلتهم ومشاربتهم ومناكحتهم حتى حضروا لجماعة المسلمين " ( 1 ) . فمقتضى الايمان عدم الترك من غير عذر ، لا سيما مع الاستمرار عليه ، فإنه - كما ورد - لا يمنع الشيطان من العبادات منعها ، ويعرض عليهم الشبهات من جهة العدالة ونحوها حيث لا يمكنهم انكارها ، لأن فضلها من ضروريات الدين .
--> ( 1 ) الوسائل : الباب 2 من أبواب أحكام المساجد ح 9 .