السيد الخوئي
19
كتاب الصلاة
باثنتي عشرة صلاة - يتضاعف بمقداره ، وإذا كانت في مسجد القبيلة - الذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين - فكذلك ، وإذا كانت في المسجد الجامع - الذي تكون الصلاة فيه بمائة - يتضاعف بقدره . وكذا إذا كانت بمسجد الكوفة الذي بألف ، أو كانت عند علي عليه السلام - الذي فيه بمائتي ألف . وإذا كانت خلف العالم أو السيد فأفضل ، وإن كانت خلف العالم السيد فأفضل ، وكلما كان الإمام أوثق وأورع وأفضل فأفضل ، وإذا كان المأمومون ذوي فضل فتكون أفضل ، وكلما كان المأمومون أكثر كان الأجر أزيد . ولا يجوز تركها رغبة عنها ، أو استخفافا بها . ففي الخبر : " لا صلاة لمن لا يصلي في مسجد ، إلا من علة ، ولا غيبة لمن صلى في بيته ورغب عن جماعتنا . ومن رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته ، وسقطت بينهم عدالته ، ووجب هجرانه . وإذا دفع إلى إمام المسلمين أنذره وحذره ، فإن حضر جماعة المسلمين وإلا أحرق عليه بيته " . وفي آخر : " أن أمير المؤمنين - عليه السلام - بلغه أن قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا ، فلا يؤاكلونا