السيد الخوئي

30

كتاب الصلاة

( أحدها ) : أن يأتي بالعمل لمجرد إراءة الناس ( 1 ) من دون أن يقصد به امتثال أمر الله تعالى وهذا باطل بلا اشكال ، لأنه فاقد لقصد القربة أيضا . ( الثاني ) : أن يكون داعيه ( 2 ) ومحركه على العمل القربة وامتثال الأمر والرياء معا ، وهذا أيضا باطل ، سواء كانا مستقلين أو كان أحدهما تبعا والآخر مستقلا أو كانا معا ومنضما محركا وداعيا .