السيد الخوئي

318

كتاب الاجتهاد والتقليد

( مسألة 38 ) إن كان الأعلم منحصرا في شخصين ، ولم يمكن التعيين فإن أمكن الاحتياط بين القولين فهو الأحوط ، وإلا كان مخيرا بينهما ( 1 ) .