السيد الخوانساري
113
جامع المدارك
لأبي عبد الله عليه السلام : إن بزيعا يزعم أنه نبي ، فقال : إن سمعته يقول ذلك فاقتله - الحديث ) ( 1 ) . ومعتبرة أبي بصير يحيى بن أبي القاسم عن أبي جعفر عليهما السلام قال في حديث ( قال النبي صلى الله عليه وآله : أيها الناس إنه لا نبي بعدي ولا سنة بعد سنتي فمن ادعي ذلك فدعواه وبدعته في النار ، فاقتلوه ومن اتبعه فإنه في النار - الحديث ) ( 2 ) . وأما قتل من قال : ( لا أدري محمد [ صلى الله عليه وآله ] صادق أو لا ) إذا كان على ظاهر الاسلام واستدل عليه بقول الصادق عليه السلام على المحكي في صحيح ابن سنان المروي عن المحاسن ( من شك في الله وفي رسوله فهو كافر - الحديث ) ( 3 ) . قال له الحارث [ بن المغيرة ] أيضا ( أرأيت لو أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : والله ما أدري أنبي أنت أم لا ، كان يقبل منه ؟ قال : لا ، ولكن كان يقتله ، إنه لو قبل منه ما أسلم منافق أبدا ) ( 4 ) . ويمكن أن يقال : أما التمسك بالصحيح المذكور فلم يظهر وجهه فإن الشاك تارة لا يظهر شكه ويظهر الاسلام وهو كافر واقعا ويعامل معه معاملة المسلم ، والمنافقون كانوا كذلك وكانوا محقونين من جهة الدم ، ومع إظهار الاسلام سابقا يكون مرتدا ومع عدم الاسلام كافر غير مرتد يعامل معه معاملة سائر الكفار ، ثم المرتد إن كان فطريا يقتل ، وإن كان مليا لا يقتل بمجرد الارتداد لامكان التوبة ( الثالثة يقتل الساحر إذا كان مسلما ويعزر إن كان كافرا ، الرابعة يكره أن يزاد في تأديب الصبي عن عشرة أسواط وكذا العبد ولو فعل استحب
--> ( 1 ) الكافي ج 7 ص 258 تحت رقم 13 . ( 2 ) الفقيه ج 4 ص 163 طبع مكتبة الصدوق . ( 3 ) المصدر ص 89 . ( 4 ) التهذيب في حد المرتد تحت رقم 22 . والكافي ج 7 ص 258 تحت رقم 14 .