الحاج حسين الشاكري

439

علي في الكتاب والسنة والأدب

يا أمير المؤمنين ما أصبنا لأمرنا غيرك ، ولا كان المنقلب إلا إليك ، ولئن صدقنا أنفسنا فيك لأنت أقدم الناس إيمانا ، وأعلم الناس بالله ، وأولى المؤمنين برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لك ما لهم وليس لهم ما لك . مالك الأشتر قال مالك الأشتر بعد ما بويع ( عليه السلام ) بالخلافة : أيها الناس هذا وصي الأوصياء ، ووارث الأنبياء ، العظيم البلاء ، الحسن العناء ، الذي شهد له كتاب الله بالإيمان ورسوله . . . الخ . أنس بن مالك سئل أنس بن مالك من كان آثر الناس عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيما رأيت ؟ قال : ما رأيت أحدا بمنزلة علي بن أبي طالب ، إن كان يبعث في جوف الليل إليه فيستخلي به حتى يصبح ، هذا كان له عنده حتى فارق الدنيا . وقال : ولقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يقول : يا أنس تحب عليا ؟ قلت : والله يا رسول الله أني لأحبه كحبك إياه . فقال : " أما إنك إن أحببته أحبك الله ، وإن أبغضته أبغضك الله وإن أبغضك الله أولجك النار " .