الحاج حسين الشاكري

395

علي في الكتاب والسنة والأدب

ورسالة النور التي انطلقت على * كفيك تاه بمدها العنوان وبقيت أنت هواجسا قدسية * تشتاق لو غمر الحياة أمان تتواثب الأكفان فيك وإن تكن * نسجت لغير جلالك الأكفان وتهزك الأرض التي يقتادها * ظلم فلا يتمرد الدوران إيه أمير المتعبين . . . إلى متى * تبقى ، وهم ضميرك الانسان ما زال يربطك الشقاء بأهله * عبر الهوى ، ويشدك الحرمان أدمنت في عشق السماء كرامة * للأرض . . . بورك ذلك الإدمان وفتحت صدرك للشجون . . . وحسبها * ما عانقته بصدرك الأشجان هي صرخة النور استفاق سعيرها * في جانحيك فثارت الألحان وتوثبت فإذا الحياة ينيرها * نبض بروحك مبدع فنان ألقى علي ظلاله فترددت * بخطوطي الفرشاة والألوان وعلى انتفاضات التحرر في دمي * عكفت تقيم طقوسه الأوطان وتنفس المستضعفون فزج بي * ما بين أوردة اللظى طوفان واهتز في وكر الحروف على فمي * نسر وهرول في دماي حصان يا سيدي . . . أيهز سمعك صادح * بالشعر يزعم أنه كروان ؟ ! أتطيب نفسك حين يورق مجمر * بالمدح فيك وينتشي فنجان ؟ ! حاشاك إنك ما انطلقت قوادما * نوراء كي يزهو بك الطيران لكن لتسكب في الشموس صفائك * الأزلي حين يعوزها اللمعان حاشاك إنك ما انهمرت مواهبا * روحية ليحوطك العرفان لكن لتشربك النفوس فيرتوي * فيها الحمام ويظمأ الثعبان يا سيدي . . وكأنما انسلخ المدى * مما غرست ، وأجهض الوجدان