الحاج حسين الشاكري

363

علي في الكتاب والسنة والأدب

أنت أنت الخلود يفنى بذكرا * ه وجودي وتنمحي أشيائي أيها البحر كيف أجفو وقلبي * في شواطيك قطرة من ماء ؟ لعلي ومض النجوم وترتيل * الليالي ، ولجة الظلماء وغناء الأمطار والأمل المشدود * بالغيم في خشوع السماء وارتعاش الرمال مصلوبة الوجه * على شفرة من الرمضاء لعلي تهفو المجرات حبات * هباء منثورة في الفضاء لعلي ما ينسج القلب من حلم * وما يستشف من ايحاء وله تنبض الشرايين بالحب . . * فتغدو مجنونة الخيلاء وله الدمع والحنين وما في * الروح من واحة ومن صحراء وله الهم يستجد رماحا * وعلي كالصخرة الصماء وله الصبر يستحي أن يلاويه * فيغفو ملفعا بالحياء وله البيعة الكبيرة وحي * ويد في يدي أبي الزهراء هو مولاكم ولاذت وجوه * تتلوى بالحقد والبغضاء هو مولاكم صدى يملأ البيد * ويرتد من عنان السماء هو مولاكم ورددت الدنيا * : رضينا بالمستميت الفدائي هو مولاكم وردد جبريل * : ومولى الملائك الأمناء لعلي لون الجراح ، وأصداء * المنافي ، ولوعة الغرباء وله صرخة اليتامى وأغلال * الأسارى وشهقة الشهداء وله ما يلملم الليل من خوف * ، وما يختفي وراء المساء وله في القلوب عرش وتاج * من ولاء مرصع بالوفاء فإذا انهارت العروش تسامى * منبر ناحل ونصف رداء