الحاج حسين الشاكري
297
علي في الكتاب والسنة والأدب
وعلى نهجك نضاخ السنا * يزحف التأريخ : جيشا ولواءا فإذا الكون عقول ثرة * تستحث الفكر : كدا وعناءا أنت فجرت من الصخرة ماءا * ومن الجدب تلمست ازدهاءا أنت نبع الفكر مهما تنتهل * منه أفكار الورى فاض سماءا أنت والقرآن صنوا معجز * لنبي يتحدى الأنبياءا أنت من ( أحمد ) في روحيكما * صورة أبدعها الله سواءا أحمد كالشمس لكن أفقها * أنت والشمس من الأفق تراءى شمخت ذاتك حتى لم تجد * غير بيت الله بدءا وانتهاءا إن ميلادك فجر زاحف * بقرون تخصب الخير نماءا رشها بالوعي حتى برعمت * وسقاها العلم فازدادت بهاءا واجتناها ( العرب ) روضا معشبا * بمساعيه فأثرى وأفاءا واجتنيناها - كسولين - خواءا * تثمر الخيبة جهلا ووباءا نحن ما بين شباب نزق * يحسب الذروة قولا وادعاءا ويرى الخير لدى " حرية " * في الهوى ، يمشي - كما شاءت وشاءا وشيوخ هرمت أفكارهم * فهي لا تقوى على الوعي استواءا قبعوا في كنف الصمت ، وما * نطقوا إلا ليغزوا البسطاءا البلاء العقب : أنا أمة * تخذت من دائها المضني دواءا وبأنا كقطيع أبله * تخذ المرعى مقيلا ، لا غذاءا فإذا " المسرح " مشلول الهدى * وفصول العرض لم تملك جلاءا وإذا الأفلام تختل ، فلا * تعكس ( الشاشة ) إلا بلهاءا يا لها مهزلة كم لعبت * دورها فينا : ابتداء وانتهاءا