الشيخ الطوسي
355
الخلاف
قتله ( 1 ) . دليلنا : إجماع الفرقة . وأيضا قوله عليه السلام : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم ( 2 ) . وأيضا قوله تعالى : " إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا " ( 3 ) فأثبته مؤمنا بعد كفره . وقال سبحانه : يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا - إلى قوله - فإن يتوبوا يك خيرا لهم " ( 4 ) فأخبر أن التوبة خير لهم . وروي ما قلناه عن علي عليه السلام وأبي بكر وعمر وعثمان ، لأن أبا بكر قاتل أهل الردة ، فمن أسلم كف عنه ( 5 ) . وروي عن علي عليه السلام أن شيخا تنصر فعرض عليه الرجوع ، فلما لم يقبل قتله ( 6 ) وقد قدمناه . مسألة 5 : الاستتابة واجبة فيمن شرطه الاستتابة .
--> ( 1 ) حلية العلماء 7 : 625 ، والمجموع 19 : 229 . ( 2 ) صحيح مسلم 1 : 51 ، حديث 32 و 33 ، وسنن أبي داود 2 : 93 حديث 1556 ، وسنن الترمذي 5 : 3 حديث 2606 ، وسنن ابن ماجة 2 : 1295 حديث 3927 و 3928 ، وسنن الدارقطني 2 : 89 حديث 2 و 3 ، ومسند أحمد بن حنبل 1 : 11 و 19 ، والسنن الكبرى 3 : 93 ، و 8 : 179 ، وأحكام القرآن للجصاص 3 : 401 ، وفتح الباري 12 : 275 . ( 3 ) النساء : 138 . ( 4 ) التوبة : 74 . ( 5 ) السنن الكبرى 8 : 201 . ( 6 ) الكافي 7 : 256 حديث 2 ، والتهذيب 10 : 137 حديث 542 ، والاستبصار 4 : 253 حديث 958 .