الشيخ الطوسي

67

الخلاف

علي بن عابس ( 1 ) ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( ألحقوا بالأموال الفرائض فما أبقت الفرائض فلأولي عصبة ذكر ) ( 2 ) . والذي يدل على بطلان هذه الرواية أنهم رووا عن طاووس خلاف ذلك ، وأنه تبرأ من هذ الخبر ، وذكر أنه شئ ألقاه الشيطان على ألسنة العامة . روى ذلك أبو طالب الأنباري : قال : حدثنا محمد بن أحمد البربري ( 3 ) ، قال : حدثنا بشر بن هارون ( 4 ) ، قال : حدثنا الحميري ( 5 ) ، قال : حدثنا سفيان ( 6 ) ، عن أبي إسحاق ( 7 ) ، عن حارثة بن مضرب ، قال جلست عند ابن عباس وهو بمكة ، فقلت : يا بن عباس ، حديث يرويه أهل

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ المعتمدة والتهذيب أيضا ، أما السيد المرتضى في الانتصار : 278 فقد عنونه في سند الحديث ( علي بن عاصم ) ) ، ولم أعثر على سند الحديث في كتب القوم المتوفرة . أما علي بن عابس فهو علي بن عابس الأسدي الأزرق الكوفي الملائي فإنه روى عن إسماعيل السدي وعمار الدهني والعلاء بن المسيب وغيرهم . تهذيب التهذيب 7 : 343 . ( 2 ) التهذيب : 9 : 261 ، وصحيح مسلم 3 : 1234 ، وسنن الدارقطني 4 : 70 حديث 10 و 15 ، والمستدرك على الصحيحين 4 : 338 بطريق آخر فيه علي بن عاصم ، وسنن الدارمي 2 : 368 ، والسنن الكبرى 6 : 234 و 238 و 239 بطرق وألفاظ مختلفة . ( 3 ) لم أقف له على شرح حال في المصادر المتوفرة . ( 4 ) كذا في النسخ المعتمدة من كتاب الخلاف والتهذيب ، ولم أعثر له على ترجمة حال له في المصادر المتوفرة ، ولعله تصحيف ، حيث أن الراوي عن الحميدي هو بشر بن موسى الأسدي البغدادي فلاحظ تاريخ بغداد 7 : 86 . ( 5 ) أبو بكر عبد الله بن الزبير القرشي الأسدي الحميدي المكي أخذ عن سفيان بن عيينة ومسلم بن خالد وفضيل بن عياض . تفقه على مذهب الشافعي ، وتوفي بمكة سنة 219 هجرية . تذكرة الحفاظ 2 : 413 . ( 6 ) هو سفيان بن عيينة أحد شيوخ الحميدي تقدمت ترجمته في كتاب البيوع مسألة 236 . ( 7 ) أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي ، تقدمت ترجمته .