الحاج حسين الشاكري
82
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )
ولم يكن يومذاك صلاة الجنازة ( 1 ) . وقال ابن الأثير في الكامل : توفي أبو طالب في شوال من تلك السنة ، وقد توفيت السيدة خديجة قبله بخمسة وثلاثين يوما في الحادي عشر من شهر رمضان . فعظمت المصيبة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بهلاكهما حتى سمى ذلك العام ، بعام الأحزان . كنيتها وقال ابن إسحاق ، فتتابعت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المصائب بموت خديجة ، وأبي طالب اللذين كان يسكن إليهما ، وكانا الدرع الواقي الحصين ، وبموتهما ، نشطت قريش واستكلبت على إيذائه ( 2 ) . يلاحظ : مدى الاختلاف في عمر السيدة خديجة عند اقترانها بالرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فبعضهم يقول : كان
--> ( 1 ) وقد حصل لي الشرف بزيارة مرقدها ومراقد أجداد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كلما سنحت لي فرص التشرف للحج أو أداء العمرة المفردة . ( 2 ) أعيان الشيعة : ج 6 / 308 - 309 .