الحاج حسين الشاكري

78

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

ثم رثى الإمام علي ( عليه السلام ) أباه أبا طالب بهذه الأبيات . أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم ولقاك ربك رضوانه * فقد كنت للمصطفى خير عم وبعد أيام مرضت السيدة خديجة بنت خويلد ، فدخل عليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهي تجود بنفسها ، فقال : بالكره مني ما أرى ، ولعل الله أن يجعل في الكره خيرا كثيرا . وفاة الأم وبعد شهر وخمسة أيام من وفاة السيدة خديجة توفي عمه أبي طالب ، وذلك في منتصف شهر شوال من تلك