الحاج حسين الشاكري

4

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

الكفر ، " كالمستجير من الرمضاء بالنار " لأجعل هذه الكراريس في متناول أيديهم ، للاستفادة منها . ولما انتهيت من ذلك وجدت لزاما علي أن أسير في الطريق وأواصل المشوار إلى ما شاء الله ، وقد تم إلى الآن " ولله الحمد " ما ينيف على ثمانية عشر كراسا بضمنها ترجمة شيخ البطحاء أبي طالب ، وأم المؤمنين خديجة الذي هو بين يديك . وقد تطرقت في بحثي هذا إلى حقيقتين مهمتين ، درسهما التاريخ ولفقهما ذوي الأهواء الضالة ، ولعب في تغيير مسارهما الوضاعين من المرتزقة ورواة السوء ، الذين باعوا دينهم بدنياهم بإغراء معاوية بالسحت من الأموال التي سرقها من أموال المسلمين ، لتغيير معالم التاريخ ، وتشويه حقيقة الإسلام لأغراضه السياسية ، وللحط من شخصية أم المؤمنين خديجة ، لأنه بدعم أموالها للرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أثبتت معالم الدين