الحاج حسين الشاكري
25
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )
قد زوجتك يا محمد نفسي والمهر علي في مالي ، فأمر عمك فلينحر ناقة فليولم بها ( 1 ) . ويروى أن خديجة وكلت ابن عمها ورقة بن نوفل في أمرها ، فلما عاد ورقة إلى منزل خديجة بالبشرى ، وهو فرح مسرور نظرت إليه فقالت : مرحبا وأهلا بك يا ابن عم ، لعلك قضيت الحاجة ؟ قال : نعم يا خديجة يهنئك ، وقد رجعت أحكامك إلي وأنا وكيلك وفي غداة غد أزوجك إن شاء الله تعالى بمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فلما سمعت خديجة كلامه فرحت وخلعت عليه خلعة قد اشتراها عبدها ميسرة من الشام بخمسمائة دينار ( 2 ) .
--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 16 ص 14 ، تذكرة الخواص ص 302 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 16 ص 65 .