الحاج حسين الشاكري

120

أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )

فتنزل الآية . إلا أن يقال : إن العرب لم تكن تهتم بالبنات ، بل الميزان عندهم هو خصوص الذكور ، ولأجل ذلك وصفه العاص بالأبتر . ورابعا : قد تقدم أن هناك من يقول : إن خديجة إنما تزوجت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل البعثة بعشر أو بثلاث ، أو بخمس سنوات ، فكيف تكون رقية وزينب قد ولدتا من خديجة ، وتزوجتا قبل البعثة ؟ ! . خامسا : أن الدولابي يقول : إن عثمان كان قد تزوج رقية في الجاهلية ( 1 ) . هل زينب بنت الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أم ربيبته ؟ ! وذلك كله يؤكد ويؤيد : أن رقية التي تزوجها عثمان هي غير رقية التي يدعي أنها بنت الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والتي يقال : إنها ولدت بعد البعثة ، وأن التي تزوجها عثمان هي

--> ( 1 ) راجع : المواهب اللدنية ج 1 ص 197 .