الآخوند الخراساني

119

كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني )

فيه : مضافا إلى عدم مساعدة دليل - حينئذ - على حسنه بهذا المعنى فيها ، بداهة أنّه ليس باحتياط حقيقة ، بل هو أمر لو دلّ عليه دليل كان مطلوبا مولويّا نفسيّا عباديّا ، والعقل لا يستقلّ إلَّا بحسن الاحتياط ، والنقل لا يكاد يرشد إلَّا إليه . نعم ، لو كان هناك دليل على الترغيب في الاحتياط في خصوص العبادة ، لما كان محيص عن دلالته اقتضاء على أنّ المراد به ذاك المعنى ، بناء على عدم إمكانه فيها بمعناه حقيقة ، كما لا يخفى أنّه التزام بالإشكال وعدم جريانه فيها ، وهو كما ترى .