الآخوند الخراساني
75
كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني )
خصوص ما أصاب موجبا له ، وفي كلّ منهما : يؤخذ طورا بما هو كاشف وحاك عن متعلَّقه ، وآخر بما هو صفة خاصّة للقاطع أو المقطوع به ، وذلك لأنّ القطع لما كان من الصفات الحقيقيّة ذات الإضافة - ولذا كان العلم نورا لنفسه ونورا لغيره - صحّ أن يؤخذ فيه بما هو صفة خاصّة وحالة مخصوصة ، بإلغاء جهة كشفه ، أو اعتبار خصوصيّة أخرى فيه
--> ( 1 ) درر الفوائد : 330 - 331 . .