الآخوند الخراساني

64

كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني )

وأما بناء على أصالة الماهية ( 563 ) فمتعلَّق الطلب ليس هو الطبيعة بما هي أيضا ، بل بما هي بنفسها في الخارج ، فيطلبها كذلك ، لكي يجعلها بنفسها من الخارجيات والأعيان الثابتات ، لا بوجودها ، كما كان الأمر بالعكس على أصالة الوجود . وكيف كان ، فيلحظ الآمر ما هو المقصود من الماهية الخارجية أو الوجود ، فيطلبه ويبعث نحوه ، ليصدر منه ويكون ما لم يكن ، فافهم وتأمّل جيّدا .

--> ( 1 ) القبسات : 37 و 39 . . ( 2 ) الأسفار 1 : 38 - 39 و 67 - 68 . . ( 3 ) في النسختين : عليه . .