الشيخ الطوسي
866
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )
بغداد ، فسعى به إلى المتوكل ، فحبسه فطال حبسه واحتال من قبل عبيد الله ، فعرض ابن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار ، وكلمه عبيد الله بن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار ، وكلمه عبيد الله ، فعرض جامعه على المتوكل ، فقال : يا عبيد الله لو شككت فيك لقلت أنك رافضي هذا وكيل فلان وأنا على قتله . قال فتأدى الخبر إلى علي بن جعفر ، فكتب إلى أبي الحسن عليه السلام يا سيدي الله الله في ، فقد والله خفت أن أرتاب ، فوقع في رقعته : أما إذا بلغ بك الامر ما أرى فسأقصد الله فيك ، وكان هذا في ليلة الجمعة . فأصبح المتوكل محموما فازدادت علته حتى صرخ عليه يوم الاثنين ، فأمر بتخلية كل محبوس عرض عليه اسمه ، حتى ذكر هو علي بن جعفر . فقال لعبيد الله : لم لم تعرض على أمره ؟ فقال : لا أعود إلى ذكره أبدا قال : خل سبيله الساعة وسله أن يجعلني في حل ، فخلي سبيله ، وصار إلى مكة بأمر أبي الحسن عليه السلام فجاور بها ، وبرأ المتوكل من علته . 1130 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد القمي ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت ، قال : حدثني العباس ، عن علي بن جعفر قال : عرضت أمري على المتوكل فأقبل على عبيد الله بن يحيى بن خاقان فقال له : لا تتعبن نفسك بعرض قصة هذا وأشباهه ، فان عمه أخبرني أنه رافضي ، وأنه وكيل علي بن محمد ، وحلف أن لا يخرج من الحبس الا بعد موته ، فكتبت إلى مولانا : أن نفسي قد ضاقت واني أخاف الزيغ . فكتب إلي : أما إذا بلغ الامر منك ما أرى فسأقصد الله فيك ، فما عادت الجمعة حتى أخرجت من السجن . في محمد بن إبراهيم بن محمد الهمداني 1131 - محمد بن سعد بن مزيد أبو الحسن ، قال : حدثنا محمد بن جعفر