الشيخ الطوسي

641

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )

ما روى في أبى خديجة سالم بن مكرم 661 - محمد بن مسعود ، قال : سألت أبا الحسن علي بن الحسن ، عن اسم أبي خديجة ؟ قال : سالم بن مكرم ، فقلت له : ثقة ؟ فقال : صالح وكان من أهل الكوفة ، وكان جمالا ، وذكر انه حمل أبا عبد الله عليه السلام من مكة إلى المدينة ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام : لا تكتن بأبي خديجة ، قلت فبم اكتني ؟ فقال : بأبي سلمة . وكان سالم من أصحاب أبي الخطاب ، وكان في المسجد يوم بعث عيسى ابن موسى بن علي بن عبد الله بن العباس وكان عامل المنصور على الكوفة إلى أبي الخطاب : لما بلغه انهم قد أظهروا الإباحات ، ودعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب ، وانهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين يورون الناس انهم قد لزموها للعبادة ، وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا لم يفلت منهم الا رجل واحد أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعد فيهم ، فما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص ، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال الملقب بأبي خديجة ، فذكر بعد ذلك أنه تاب وكان ممن يروي الحديث . ما روى في فيض بن المختار وسليمان بن خالد وعبد السلام بن عبد الرحمن 662 - حمدويه ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير . ومحمد ابن مسعود ، قال : حدثني أحمد بن المنصور الخزاعي ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن ابن أبي عمير ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، قال ، كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأتاه كتاب عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم وكتاب الفيض بن المختار وسليمان بن خالد ، يخبرونه أن الكوفة شاغرة برجلها وانه ان أمرهم أن يأخذوها ، أخذوها ، فلما قرأ كتابهم رمى به ، ثم قال : ما انا لهؤلاء