المحقق الكركي
42
رسائل الكركي
على المباحث المذكورة بالنسبة إلى كل آية . وما ذكر فيه من اختلاف أقوال المفسرين يحتاج الناظر فيها إلى قوة الترجيح لبعضها ، ومعرفة الأقرب منها إلى المعنى الذي يقتضيه وضع اللفظ . فإن أريد التوسع فليراجع كتب التفسير المطولة ، وإن اكتفى بما ذكره في كتابه فهو طريق للمبتدئ هنا . وأما السنة : فيحتاج الاستنباط منها ومعرفة دلالتها على الأحكام ، إلى معرفة عوارض الألفاظ المذكورة ، ويراجع فهيا علم الأصول كما قلنا . فالمتواتر منها طريق ضروري ، وتختلف أحواله بالنسبة إلى الأشخاص باختلاف وصول التواتر إليهم وعدمه . والآحاد : إما مشهور : وهو ما زاد رواته على الثلاثة ، ويسمى المستفيض . وحكمه كالمتواتر في وجوب العمل . ويختلف أيضا حاله كاختلاف المتواتر ، ويكتفي بمعرفة المشهور هنا بمراجعة الكتب والمصنفات الفقهية والحديثية .
--> ( 1 ) أي كتاب ( كنز العرفان ) للشيخ المقداد السيوري .