المحقق الكركي

162

رسائل الكركي

تعالى محل بحث ، ضعيف ، لأن الرواية كما دلت على اثبات الغرض في البعض دلت في الكل ، لأن الحديث القدسي : ( لولاك ما خلقت الأفلاك ) ، و ( يا انسان خلقت الأشياء لأجلك وخلقتك لأجلي ) ، و ( كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لا عرف ) ، وأمثاله يدل على الغرض مطلقا . وأيضا العقل كان يحكم بأن المختار لا بد لفعله من غرض ، والمانع كان النقض ، فإذا ارتفع النقض بقي الحكم صحيحا مؤيدا بالنقل ، والحمد لله رب العالمين . ورد في نهاية النسخة الخطية : قابلته مرتين مرة بنسخة مؤلفها المبعوثة إلى خزانة أمير المؤمنين عليه السلام ، ومرة بنسخة مصححة في المشهد الغروي .

--> ( 1 ) بحار الأنوار 15 : 28 . ( 2 ) الجواهر السنية : 361 . ( 3 ) مفاتيح الغيب : 293 .