المحقق الكركي

284

رسائل الكركي

وفي معناها ما رواه عن إسماعيل بن الفضل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اشترى أرضا من أرض الخراج ، إلى أن قال : أناسا من أهل الذمة نزلوها أله أن يأخذ منها أجرة البيوت إذا أدوا جزية رؤوسهم ؟ قال ، " تشارطهم فما أخذ بعد الشرط فهو حلال " ( 1 ) . ولكن روي عن علي الأزرق قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عند موته فقال : يا علي لا يظلم الفلاحون بحضرتك ، ولا يزاد على أرض وضعت عليها ولا سخرة على مسلم " ( 2 ) . وفي معنى ذلك ما رواه أيضا عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) . الرابعة : روى الشيخ رحمه الله في التهذيب عن علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام : ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ قال : " إن كنت لا بد فاعلا فاتق أموال الشيعة " ، قال : فأخبرني على أنه كان - يجبيها من الشيعة علانية ويردها عليهم في السر ( 4 ) . وفي معناها ما رواه الحسن بن الحسن الأنباري عن الرضا عليه السلام قال : كتبت إليه أربعة عشر سنة استأذنه في عمل السلطان ، فلما كان في آخر ، كتبت إليه أذكر إنني أخاف على خيط عنقي وأن السلطان ، يقول : رافضي ولست أنك تركت عمل السلطان للرفض ، فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام : " فهمت كتابك وما ذكرت من الخوف على نفسك ، فإن كنت تعلم أنك إذا وليت عملت في عملك بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم تصير أعوانك وكتابك أهل ملتك ، وإذا

--> ( 1 ) التهذيب 7 : 154 حديث 679 . ( 2 ) التهذيب 7 : 154 حديث 680 . ( 3 ) التهذيب 7 : 154 حديث 681 . ( 4 ) التهذيب 6 : 335 حديث 927 .