المحقق الكركي
262
رسائل الكركي
وثلاثون ألف ألف جريب ، وقال أبو عبيدة : ستة وثلاثون ألف ألف ثم ضرب على كل جريب نخل عشرة دراهم ، وعلى الكرم ثمانية دراهم ، وعلى جريب الشجر والرطبة ستة دراهم ، وعلى الحنطة له تسعة دراهم ، وعلى الشعير درهمين . ثم كتب في ذلك إلى عمر فأمضاه . وروي أن ارتفاعها كان في عهد عمر مائة وستين ألف ألف درهم ، فلما كان زمان الحجاج رجع إلى ثمانية عشر ألف ألف ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز ، ثم ساق باقي كلام الشيخ السابق بحروفه ، ما زاد ولا نقص ( 1 ) . وكذا صنع في التذكرة في باب الجهاد بحروفه ( 2 ) ، وأعاد القول بفتح السواد عنوة في باب إحياء الموات ( 3 ) ومثل ذلك صنع في كتاب الجهاد من التحرير ( 4 ) . ولم يحضرني وقت كتابة هذه الرسالة هذا الموضوع من كتاب السرائر لابن إدريس رحمه الله لأحكي ما فيه ، لكنه في باب أحكام الأرضين من كتاب الزكاة ذكر أن أرض العراق مفتوحة عنوة ، وذكر من أحكامها قريبا من كلام الأصحاب الذي حكيناه ( 5 ) . وروى الشيخ بإسناده عن مصعب بن يزيد الأنصاري - وأورده ابن إدريس في السرائر ( 6 ) ، والعلامة في المنتهى ( 7 ) - قال : استعملني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على أربعة رساتيق : المدائن البهقباذات ، ونهر سير ، ونهر
--> ( 1 ) المنتهى 2 : 937 . ( 2 ) التذكرة 1 : 428 . ( 3 ) التذكرة 2 : 402 . ( 4 ) التحرير 1 : 142 . ( 5 ) السرائر : 111 . ( 6 ) السرائر : 112 . ( 7 ) المنتهى 2 : 935 .