المحقق الكركي

112

رسائل الكركي

والاعتدال فيه مطمأنا ، ولا تجب الطمأنينة في الرفع من السجدة الثانية ولا الجلوس ، نعم يستحب . ويجب أن لا يقصد بهويه غير السجود ، فلو هوى لأخذ شئ عاد إلى القيام وهوى ، ولو صار بسورة الساجد حينئذ أمكن البطلان للزيادة . ويستحب التكبير قبل الهوي وبعد الرفع من الأولى ، ثم للهوي إلى الثانية ، ثم للرفع منها معتدلا ، والدعاء أمام التسبيح وتثليثه ، وإرغام الأنف ، والدعاء بين السجدتين ، وعند القيام بعد الثانية ، والاعتماد فيه على اليدين مبسوطتين سابقا برفع ركبتيه . السابع : التشهد : ويجب في الثنائية مرة ، وفي الثلاثية والرباعية مرتين ، وليس ركنا . ويجب الجلوس له مطمئنا إلا مع التقية والضرورة ، وعربيته إلا مع العجز وضيق الوقت ، وموالاته ، ومراعاة المنقول وهو أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم صلى على محمد وآل محمد . فلو أبدله بمرادفه ، أو أسقط واو العطف ، أو اكتفى به ، أو أضاف الآل والرسول إلى المضمر مع ترك عبده لم يجز ، ولو ترك وحده لا شريك له أو لفظ عبده وأظهر المضمر في رسوله أجزأ ، ولو لم يحسن التشهد وضاق الوقت يجزئ بالحمد لله بقدره . ويستحب التورك بأن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه من تحته ، جاعلا رجله اليمنى علي اليسرى واليسرى على الأرض ، ووضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الأصابع ، وسبق بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء لله ، وزيادة الثناء والتحيات في التشهد الذي يسلم فيه دون الأول ، والزيادة في الصلاة على النبي وآله وإسماع الإمام من خلفه ، ويكره مغلظا الاقعاء . الثامن . التسليم : وفي وجوبه خلاف ولا ريب أن الوجوب أحوط ، والأولى تعيين السلام عليكم