المتقي الهندي
523
كنز العمال
لكم دلوكا ( 1 ) عجن بخمر وإني أظنكم آل المغيرة ذراء ( 2 ) النار ( أبو عبيدة في الغريب ) . 27258 عن ابن عمر أن عمر كان ينهى أن يصبغ العصب بالبول ( ق ) . 27259 عن سليمان بن موسى قال : لما أفتتح خالد بن الوليد الشام نزل آمد ( 3 ) فأعد له من بها من الأعاجم الحمام ودلوكا عجن بالخمر ، وكان لعمر عيونا من جيوشه يكتبون إليه بالاخبار ، فكتبوا إليه بذلك فكتب إليه عمر إن الله حرم الخمر على بطونكم وأشعاركم وأبشاركم صلى الله عليه وآله . 27260 عن عمر أنه بلغه أن خالد بن الوليد دخل الحمام فتدلك بعد النورة بخبز عصفر معجون بخمر ، فكتب إليه عمر : إنه بلغني أنك
--> ( 1 ) دلوكا : الدلوك بالفتح : أسم لما يتدلك به من الغسولات ، كالعدس ، والأشنان والأشياء المطيبة اه ص 130 / 2 النهاية ( 2 ) ذراء : ومنه حديث عمر كتب إلى خالد ( وإني لأظنكم آل المغيرة ذرء النار ) يعني خلقها الذين خلقوا لها . ويروي ذرو النار بالواو ، أراد الذين يفرقون فيها ، من ذرت الريح التراب إذا فرقته . اه ص 156 / 2 النهاية . ب ( 3 ) آمد : وآمد : بلد في الثغور . اه ص 439 الصحاح للجوهري . ب