المتقي الهندي

511

كنز العمال

يستقبل القبلتين ببول أو غائط صلى الله عليه وآله . 27201 ( مسند سراقة بن مالك ) عن أبي راشد أن سراقة بن مالك كان يعلم قومه فقالوا : يوشك سراقة أن يعلمكم كيف تأتون الغائط فبلغه ذلك فقام فوعظهم ثم قال : إذا أتى أحدكم الغائط فليكرم قبلة الله ، ولا يستقبلها وليتق مجالس اللعن : الطريق ، والظل ، وأستمخروا ( 1 ) الريح ، واستشبهوا ( 2 ) على سوقكم ، وأعدوا النبل ( عب ) . 27202 عن سلمان أنه قال بعض المشركين وهم يستهزؤن : أرى صاحبكم علمكم كل شئ حتى الخراءة ؟ فقال سلمان : أجل أمرنا أن لا نستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا وأن نستنجي بأيماننا ، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع ولا عظم ( ش ، ض ) . 27203 ( أيضا ) قال المشركون : إنا لنرى صاحبكم يعلمكم الخراءة قال : إنه لينهانا أن يستقبل القبلة وأن يستنجي أحدنا بيمينه ، وينهانا عن الروث والعظام وقال : لا يكفي أحدكم دون ثلاثة أحجار ( عب ) . 27204 عن أبي ذر أنه كان إذا خرج من الخلاء قال : الحمد لله

--> ( 1 ) أي اجعلوا ظهوركم إلى الريح عند البول لأنه أولاها ظهره أخذت عن يمينه ويساره فكأنه قد شفها به . النهاية ( 4 / 305 ) ب . ( 2 ) وفي حديث سراقة : استشبوا على أسوقكم في البول أي استوفزوا عليها ولا تستقروا على الأرض بجميع أقدامكم وتدنو منها . النهاية ( 2 / 439 ) ب