المتقي الهندي

4

كنز العمال

الفصل الأول ( في الترغيب فيها ) 14580 السلطان ظل الله في الأرض ، فمن أكرمه ، أكرمه الله ومن أهانه ، أهانه الله . ( طب هب عن أبي بكر ) . 14581 السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده فان عدل كان له الاجر وكان على الرعية الشكر ، وإن جار أو خان ( 1 ) أو ظلم ، كان عليه الوزر وعلى الرعية الصبر ، إذا جارت الولاة قحطت السماء ، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشي ، وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة ، وإذا أخفرت ( 2 ) الذمة أديل ( الحكيم والبزار هب عن ابن عمر )

--> ( 1 ) ففي مجمع الزوائد ( 5 / 196 ) أو حاف ، وقال : رواه البزار وفيه سعيد بن سنان أبو مهدي وهو متروك . ص . ( 2 ) أخفرت : الخفارة بالكسر والضم : الذمام ، وأخفرت الرجل إذا نقضت عهده وذمامه . والهمزة فيه للإزالة ، أي أزلت خفارته ، كأشكيته إذا أزلت شكايته النهاية ( 2 / 53 ) ب . وكان اللفظ في النسخة التي أعيد طبعها ( وإذا أخفرت الذمة أهل الذمة أديل الكفار ) ولدي الرجوع للفتح الكبير ( 2 / 172 ) ، وفيض القدير ( 4 / 143 ) تبين أن اللفظ ( وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار ) فأثبته لأنه صواب . ومعنى هذا اللفظ النبوي ( وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار ) لان المؤمن عاهد الله بالوفاء بذمته ، فإذا أخفر نقض العهد وإذا نقض وهن عقد المعرفة مقرونة بالعهد معقودة به ، وبنقض العهد يخاف انحلال العقد وبالإنحلال تذهب هيبة الاسلام ويقذف الوهن في القلوب . ا ه‍ فيض القدير للمناوي ( 4 / 143 ) ب .