المتقي الهندي

149

كنز العمال

والأرض ، ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فان فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين ، ثم قال : هل تدرون ما الذي تحتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها الأرض ، ثم قال : هل تدرون ما الذي تحت ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : فان تحتها أرضا أخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو أنكم دليتم ( 1 ) [ رجلا ] بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله ( 2 ) ثم قرأ : { هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم } . ( ت : غريب عن أبي هريرة ) ( 3 ) .

--> ( 1 ) دليتم : بتشديد اللام المفتوحة من أدليت الدلو ودليتها إذا أرسلتها البئر أي لو أرسلتم . ( 2 ) على الله : أي على علمه وملكه كما صرح به الترمذي في كلامه الآتي " هو الأول " أي قبل كل شئ بلا بداية " والآخر " أي بعد كل شئ بلا نهاية ، " والظاهر " أي بالأدلة عليه " والباطن " أي عن إدراك الحواس " وهو بكل شئ عليم " أي بالغ في كمال العلم به محيط علمه بجوانبه . تحفة الأحوذي ( 9 / 187 ) ب . ( 3 ) رواه الترمذي كتاب التفسير تفسير سورة الحديد رقم ( 3298 ) وقال : حديث غريب والحديث . مر برقم [ 15186 ] . وما بين الحاصرين استدركته من سنن الترمذي . ص .