المتقي الهندي
177
كنز العمال
استقبله وكبر وقال : اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وسنة نبيك . ( ط ش ق ) . ( 12520 - ) ( مسند علي رضي الله عنه ) عن الحارث قال : كان علي إذا استلم الحجر قال : اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك واتباع نبيك . ( طس ق ) . ( 12521 - ) عن أبي سعيد الخدري قال : حججنا مع عمر بن الخطاب ، فلما دخل الطواف استقبل الحجر فقال : إني لاعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ، ثم قبله ، فقال علي بن أبي طالب : يا أمير المؤمنين إنه يضر وينفع ، قال : بم ؟ قال : بكتاب الله عز وجل قال : وأين ذلك من كتاب الله ؟ قال : قال الله تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) إلى قوله : بلى ، خلق الله آدم ومسح على ظهره فقررهم بأنه الرب وأنهم العبيد وأخذ عهودهم ومواثيقهم وكتب ذلك في رق ( 1 ) وكان لهذا الحجر عينان ولسانان فقال : افتح فاك ففتح فاه ، فألقمه ذلك الرق ،
--> 1 ) في رق : والرق بالفتح : الجلد يكتب فيه والكسر لغة قليلة فيه وقرأ بها بعضهم في قوله تعالى : في رق منشور . اه ( 1 / 321 ) المصباح المنير . ب .