المتقي الهندي
580
كنز العمال
نفسي حيث كنت ، فان الاسلام دخل وأمرنا وأمر بني سهم واحد ، ولكن انظروا بني جمح وسهم ، فقيل : قدم بني جمح ، ثم دعا بني سهم وكان ديوان عدي وسهم مختلطا كالدعوة الواحدة ، فلما خلصت إليه دعوته كبر تكبيرة عاليت ، ثم قال : الحمد لله الذي أوصل إلي حظي من رسوله ثم دعا بني عامر بن لؤي ، قال الشافعي : قال بعضهم : إن أبا عبيدة بن عبد الله بن الجراح الفهري لما رأى من تقدم عليه قال : أكل هؤلاء تدعو أمامي ؟ فقال : يا أبا عبيدة اصبر كما صبرت أو كلم قومك فمن قدمك منهم على نفسه لم أمنعه ، فأما أنا وبنو عدي فنقدمك إن أحببت على أنفسنا ، فقدم معاوية بعد بني الحارث بن فهر فصل بهم بين عبد مناف وأسد بن عبد العزي ، وشجر بين بني سهم وعدي شئ في زمان المهدي فافترقوا ، فأمر المهدي ببني عدي فقدموا على سهم وجمح للسابقة فيهم . ( هق ) ( 1 ) ( 11698 ) - عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : قرأ عمر بن الخطاب : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) حتى بلغ ( عليم حكيم ) ، ثم قال : هذه لهؤلاء ثم قرأ : ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله
--> 1 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب قسم الفئ والغنيمة باب اعطاء الفئ على الديوان ( 6 / 364 ) . ص .