المتقي الهندي

568

كنز العمال

أعطيتهم وأرزاقهم ، فكتب إليه : إنا قد فعلنا وبقي شئ كثير ، فكتب إليه عمر أنه فيئهم الذي أفاء الله عليهم ، ليس هو لعمر ، ولا لآل عمر ، إقسمه بينهم . ( ابن سعد ) . ( 11663 - ) عن ابن عمر قال : قدمت رفقة من التجار ، فنزلوا المصلى ، فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف : هل لك أن نحرسهم الليلة من السرق ؟ فباتا يحرسانهم ، ويصليان ما كتب الله لهما فسمع عمر بكاء صبي فتوجه نحو ، فقال لامه : اتقي الله وأحسني إلى صبيك ، ثم عاد إلى مكانه ، فسمع بكاءه ، فعاد إلى أمه ، فقال لها : مثل ذلك ، ثم عاد إلى مكانه ، فلما كان في آخر الليل سمع بكاءه ، فأتى أمه ، فقال : ويحك إني لأراك أم سوء ، ما لي أرى ابنك لا يقر منذ الليلة ؟ قالت : يا عبد الله قد أبرمتني منذ الليلة إني أريغه ( 1 ) عن الفطام فيأبى ، قال : ولم ؟ قالت : لان عمر لا يفرض إلا للفطيم ، قال : وكم له ؟ قالت : كذا وكذا شهرا ، قال : ويحك لا تعجليه ، فصلى الفجر وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء فلما سلم قال : يا بؤسا لعمركم قتل من أولاد المسلمين ، ثم أمر مناديا فنادى ألا لا تعجلوا صبيانكم عن الفطام ، فانا نفرض لكل مولود في الاسلام وكتب بذلك إلى الآفاق : إنا نفرض لكل مولود في الاسلام . ( ابن

--> 1 ) أريغه : ثلاثي مزيد بحرف أي أديره عليه وأريده منه ا ه‍ نهاية . ح