المتقي الهندي
565
كنز العمال
المسلمين في تدوين الديوان ، فقال له علي بن أبي طالب : تقسم كل سنة ما اجتمع إليك من مال ولا تمسك منه شيئا ، وقال عثمان بن عفان : أرى مالا كثيرا يسع الناس ، وإن لم يحصوا حتى تعرف من أخذ ممن لم يأخذ ، خشية أن ينتشر الامر ، فقال له الوليد بن هشام بن المغيرة : يا أمير المؤمنين قد جئت الشام فرأيت ملوكها قد دنوا ديوانا وجندوا جنودا فدون ديوانا وجند جنودا ، فأخذ بقوله ، فدعا عقيل بن أبي طالب ومخرمة بن نوفل وجبير بن مطعم ، وكانوا من نساب قريش ، فقال : اكتبوا الناس على منازلهم ، فكتبوا فبدؤا ببني هاشم ثم أتبعوهم أبا بكر وقومه ، ثم عمر وقومه على الخلافة ، فلما نظر فيه عمر قال : وددت والله أنه هكذا ولكن ابدؤا بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم الأقرب فالأقرب ، حتى تضعوا عمر حيث وضعه الله . ( ابن سعد ) . 11658 عن أسلم قال : رأيت عمر بن الخطاب حين عرض عليه الكتاب وبنو تيم على إثر بني هاشم وبنو عدي على إثر بني تيم ، فأسمعه يقول : ضعوا عمر موضعه وابدؤا بالأقرب فالأقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت بنو عدي إلى عمر فقالوا : أنت خليفة رسول الله أو خليفة أبي بكر وأبو بكر خليفة رسول الله ، فلو جعلت نفسك حيث جعلك هؤلاء القوم ؟ قال : بخ بخ بني عدي أردتم الاكل على ظهري ؟ لان