المتقي الهندي
535
كنز العمال
ذاك جفاء الاعراب . ( ش ) ( 1 ) 11573 عن رعية السحيمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتابا في أديم أحمر ، فرقع به دلوه ، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فلم يدعوا له سارحة ولا بارحة ولا أهلا ولا مالا إلا أخذوه ، فأفلت عريانا ، ومضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه مع صلاة الصبح وهو يصلي ، فلما قضى صلاته قال : ابسط يدك أبايعك ، فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فلما أراد أن يضرب عليها قبضها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك مرارا ، ثم أقبل عليه فقال : رعية السحيمي فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعضده ، فرفعها من الأرض ، وقال : هذا رعية السحيمي ، كتبت إليه كتابا فرقع به دلوه ، وقال رعية : مالي وولدي ، فقال : أما مالك فهيهات قد قسم ، وأما ولدك وأهلك فمن أصبت منهم ، فمضى ، ثم عاد وإذا ابنه قد عرفه ، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذا ابني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بلالا اخرج معه ، فان زعم أنه ابنه فادفعه ، فخرج معه ، فقال : هو أبي فدفعه إليه ، وأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذكر أنه ابنه ،
--> 1 ) رواه أحمد في مسند ( 5 / 285 / 286 ) عن رعية السحيمي . ص .