المتقي الهندي

256

كنز العمال

10417 يبعث الله تعالى يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول الله عز وجل بأي الامرين أحب إليك أن أجزيك ؟ بعملك ؟ أم بنعمتي عندك قال : يا رب أنت تعلم أني لم أعصك ، قال : خذوا عبدي بنعمة من نعمي ، فما يبقى له حسنة إلا استفرغتها تلك النعمة ، فيقول : يا رب بنعمتك ورحمتك ، فيقول بنعمتي ورحمتي ، ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى أن له سيئة ، فيقال له : هل كنت توالي أوليائي ؟ قال : يا رب كنت من الناس سلما ، قال : فهل كنت تعادي أعدائي ؟ قال : يا رب لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحد شئ فيقول الله تعالى : وعزتي وجلالي لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي ، ويعاد أعدائي . ( الحكيم طب عن واثلة ) . 10418 يقول الله عز وجل : ما غضبت على أحد غضبي على عبد أتى معصية فتعاظمها في جنب عفوي ، ولو كنت معجلا العقوبة أو كانت العجلة من شأني لعجلتها للقانطين من رحمتي ، ولو لم أرحم عبادي إلا من خوفهم من الوقوف بين يدي لشكرت ذلك لهم ، وجعلت ثوابهم منه الامن لما خافوا . ( الديلمي عن المنتجع ) ( 1 )

--> 1 ) نص الحديث هكذا في المنتخب ( 2 / 261 ) ولكن في المطبوع : المنتجع بينما في المنتخب : المشجع . ص .