المتقي الهندي
714
كنز العمال
8543 عن إسماعيل بن محمد أن أبا بكر قسم قسما فسوى فيه بين الناس ، فقال له : يا خليفة رسول الله تسوي بين أصحاب بدر وسواهم من الناس ؟ فقال أبو بكر إنما الدنيا بلاغ ، وخير البلاغ أوسطه وإنما فضله في أجورهم . ( حم في الزهد ) . 8544 عن أبي بكر بن محمد الأنصاري أن أبا بكر قيل له يا خليفة رسول الله ، ألا تستعمل أهل بدر ؟ قال : إني أرى مكانهم ، ولكني أكره أن أدنسهم بالدنيا . ( حل ورواه كر عن الزهري ) . 8545 عن الحسن أن سلما الفارسي أتى أبا بكر الصديق في مرضه الذي مات فيه ، فقال أوصني يا خليفة رسول الله ، فقال أبو بكر : إن الله فاتح عليكم الدنيا ، فلا يأخذن منها أحد إلا بلاغا . ( الدينوري ) . 8546 ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن ابن عمر أنه دخل عليه عمر وهو على مائدته ، فأوسع له عن صدر المجلس ، فقال : بسم الله بيده ، فلقم لقمة ، ثم ثنى بأخرى ، ثم قال : إني أجد طعاما دسما ، وما هو بدسم اللحم ، فقال عبد الله : يا أمير المؤمنين ، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه فوجدته غاليا ، فاشتريت بدرهم من المهزول وحملت عليه بدرهم سمنا ، فقال أردت أن تردد لي عظما عظما ، فقال ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط ، إلا أكل أحدهما ، وتصدق بالآخر ، فقال