المتقي الهندي
572
كنز العمال
7951 يا أيها الناس لا تسألوا نبيكم عن الآيات ، هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث لهم آية ، فبعث الله لهم الناقة ، فكانت ترد من هذا الفج فتشرب ماءهم يوم وردها ، ويشربون من لبنها مثل ما كانوا يتروون من مائهم ، ( فعتوا عن أمر ربهم فعقروها ) ، فوعدهم الله ثلاثة أيام وكان موعدا من الله غير مكذوب ، ثم جاءتهم الصيحة فأهلك الله من كان تحت مشارق الأرض ومغاربها إلا رجلا واحدا كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذابه الله ، أبو رغال . ( ك عن جابر ) ( 1 ) .
--> ( 1 ) ذكر ابن كثير في البداية والنهاية ( 1 / 137 ) . بعد أن ذكر رواية الإمام أحمد ، فقال : وهذا الحديث على شرط مسلم وليس هو في شئ من الكتب الستة والله أعلم . ثم يورد حديث خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف فيقول : وهكذا رواه أبو داود من طريق محمد بن إسحاق به . وقال الحافظ أبو الحجاج المزي المتوفي سنة 742 ه : هذا حديث حسن عزيز ، ويقول ابن كثير : تفرد به : بجير بن أبي بجير . وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 1 / 418 ) : روى له أبو داود حديثا واحدا في قصة أبي رغال وذكره ابن حبان في الثقات وجهله ابن القطان . اه . ص