المتقي الهندي

304

كنز العمال

لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا ، فوجدناه قد حبسته في حبالتك ( 1 ) فلم نكتب له شيئا ، فقال عز وجل : اكتبا لعبدي عمله في يومه وليلته ، ولا تنقصا من عمله شيئا ، علي اجره ما حبسته وله أجر ما كان يعمل . ( الطيالسي طس عن ابن مسعود ) . 6666 ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه ، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة : يا ربنا عبدك فلان قد حبسته ، فيقول الرب : اختموا له مثل عمله حتى يبرأ أو يموت . ( حم طب ك عن عقبة بن عامر ) . 6667 إن العبد إذا مرض أوحى الله تعالى إلا ملائكته : أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي ، فان أقبضه اغفر له ، وإن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له . ( ك عن أبي أمامة ) . 6668 ما من مسلم يصاب في جسده إلا أمر الله تعالى الحفظة : اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير ما كان يعمل ، ما دام محبوسا في وثاقي . ( ك عن ابن عمرو ) .

--> ( 1 ) الحبالة : بكسر الحاء هي ما يصاد بها من أي شئ كان اه‍ نهاية . وقال في القاموس : والحبالة : بفتح الحاء وتشديد اللام : الانطلاق وزمان الشئ وحينه والثقل اه‍ منه . ح