المتقي الهندي
116
كنز العمال
مريم وأورده ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 ) .
--> ( 1 ) أورد القاري الهروي في كتابه : الموضوعات الصغرى رقم ( 150 ) حديث سؤر المؤمن شفاء . قال العراقي : هكذا اشتهر على الألسنة ولا أصل له بهذا اللفظ . وذكر كذلك برقم ( 144 ) ريق المؤمن شفاء . ليس له أصل مرفوع . ونوح بن أبي مريم ، ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ( 4 / 275 ) ، وقال الذهبي أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم هو نوح بن جعونه اه ولكن العجلوني في كشف الخفاء وضح ذلك برقم ( 1405 ) عند حديث : ريق المؤمن شفاء . ليس بحديث ، ولكن معناه صحيح ويورد له حديث لما في الصحيحين : " بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا " ( 1 ) . وأما ما يدور على الألسنة من قولهم : سؤر المؤمن شفاء رقم ( 1500 ) فيصدق به ما رواه الدارقطني في الافراد عن ابن عباس رفعه : من التواضع أن يشرب الرجل من أخيه ، كذا في المقاصد . فما في موضوعات القارى من أنهما لا أصل لهما في المرفوع لعله يريد بلفظه ثم يقول : رأيته في الكبرى قال : في كل منهما معناه صحيح فاعرفه اه . ص . ( 1 ) في البخاري كتاب الطب باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم ( 7 / 172 ) . عن عائشة . وفي صحيح مسلم كتاب السلام باب استحباب الرقية من العين . برقم ( 2194 ) عن عائشة . ص .