المتقي الهندي
105
كنز العمال
5702 عرضت علي الأنبياء بأممها ، فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة والنبي ومعه العصابة ، والنبي ومعه النفر ، والنبي وليس معه أحد ، حتى عرض علي موسى معه كبكبة من بني إسرائيل فأعجبوني ، فقلت من هؤلاء ؟ فقيل : هذا أخوك موسى ومعه بنو إسرائيل ، قلت فأين أمتي ؟ قيل : انظر عن يمينك ، فنظرت فإذا الظراب قد سد بوجوه الرجال ، ثم قيل لي : انظر عن يسار فنظرت فإذا الأفق قد سد بوجوه الرجال ، فقيل لي أرضيت ؟ فقلت رضيت يا رب ، فقيل لي : إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فدى لكم أبي وأمي ، إن استطعتم أن تكونوا من السبعين ألفا فافعلوا ، فان قصرتم فكونوا من أهل الضراب ، فان قصرتم فكونوا من أهل الأفق ، فاني قد رأيت أناسا يتهاوشون كثيرا إني لأرجو أن يكون من تبعني ربع أهل الجنة ، إني لأرجو أن يكونوا شطر أهل الجنة ، فقام عكاشة فقال : ادع الله لي يا رسول الله أن يجعلني من السبعين ، فدعا له ، فقام آخر فقال ادع الله لي أن يجعلني منهم ، فقال سبقك بها عكاشة ، فقيل من هؤلاء السبعون الألف ؟ قال : هم الذين لا يكتوون ، ولا يسترقون ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون . ( عبد الرزاق في المصنف حم طب ك عن ابن مسعود ) . 5703 من أبل في شر الزمان إبلا واتخذ كنزا أو عقارا مخافة