المتقي الهندي

557

كنز العمال

سورة الكوثر 4721 - ( علي رضي الله عنه ) عن علي قال : لما نزلت : ( إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر ) قال النبي صلى الله عليه وسلم : لجبريل ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي عز وجل ؟ قال : ليست بنحيرة ، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع فإنه من صلاتنا وصلاة الملائكة الذين في السماوات السبع ، ان لكل شئ زينة ، وزينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : رفع الأيدي في الصلاة من الاستكانة قلت : فما الاستكانة ؟ قال الا تقرأ هذه الآية ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) وهو الخضوع . ( ابن أبي حاتم حب في الضعفاء ك ولم يصححه ، ابن مردويه ق ) وقال ضعيف ، وقال ابن حجر اسناده ضعيف جدا وأورده ابن الجوزي في الموضوعات . 4722 - عن علي في قوله تعالى : ( فصل لربك وانحر ) قال : وضع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى ، ثم وضعهما على صدره في الصلاة . ( خ في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم قط في الافراد وأبو القاسم ابن منده في الخشوع وأبو الشيخ وابن مردويه ك ق ) .