المتقي الهندي
368
كنز العمال
4271 - عن ابن لبيبة ( 1 ) قال : جئت أبا هريرة فقلت أخبرني عن أمر ، الأمور كلها له تبع عن صلاتنا التي لابد لنا منها ، قال أتقرأ من القرآن شيئا ؟ قلت نعم ، قال اقرأ فقرأت له فاتحة الكتاب ، فقال : هذه السبع المثاني ، التي يقول الله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) ثم قال لي أتقرأ سورة المائدة ؟ قلت نعم ، قال فاقرأ علي آية الوضوء ، فقرأتها فقال ما أراك الا قد عرفت وضوء الصلاة ، أما سمعت الله تعالى يقول : [ أقم الصلاة لدلوك الشمس ] أتدري ما دلوكها ؟ قلت إذا زالت الشمس عن بطن السماء أو عن كبد السماء بعد نصف النهار ، قال : نعم فصل الظهر حينئذ ، وصل العصر والشمس بيضاء نقية ، تجد لها مسا ، قال : أفتدري ما غسق الليل ؟ قلت نعم غروب الشمس ، قال نعم فاحدرها ( 2 ) في إثرها ، ثم احدرها في أثرها وصل العشاء إذا ذهب الشفق ، وإذا أم الليل من ههنا ، وأشار إلى المشرق
--> ( 1 ) محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة ، ويقال : ابن أبي لبيبة وأبوه وردان وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . تهذيب التهذيب [ 9 / 301 ] . ( 2 ) فاحدرها : تأتى من بابين : من باب نصر ، وضرب ومعناها : الحط من علو إلى أسفل ، والاسراع . . . . وإثرها : بكسر الهمزة وسكون الثاء وبفتح الهمزة والثاء أي بعدها ا ه قاموس .