المتقي الهندي

354

كنز العمال

منزلتهما من ربهما ؟ قالوا : أحدهما عن يمينه ، والاخر من الجانب الآخر فقلت إنه لا يحل لجبريل أن يعادى ميكائيل ، ولا يحل لميكائيل ان يسالم عدو جبريل ، وانى أشهد أنهما وربهما سلم لمن سالموا وحرب لمن حاربوا ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنا أريد أن أخبره ، فلما لقيته قال : ألا أخبرك بآيات أنزلت علي ؟ فقلت : بلى يا رسول الله فقرأ : ( من كان عدوا لجبريل ) حتى بلغ ( الكافرين ) قلت يا رسول الله والله ما قمت من عند اليهود الا إليك لأخبرك بما قالوا لي وقلت لهم ، فوجدت الله قد سبقني ، قال عمر : فلقد رأيتني وأنا أشد في دين الله من الحجر . ( ق وابن راهويه وابن جرير وابن أبي حاتم ) وسنده صحيح لكن الشعبي لم يدرك عمر ، وروى سفيان بن عيينة في تفسيره عن عكرمة نحوه ، وله طرق أخرى مرسلة تأتى في المراسيل . 4223 - عن عمر في قوله : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) قال : النفقة في سبيل الله . ( ش وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ) . 4224 - لما نزلت ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) قال ابن الدحداح : استقرضنا ربنا من أموالنا يا رسول الله ؟ قال نعم : قال : فان لي حائطين : أحدهما بالعالية ، والاخر بالسافلة ، فقد أقرضت ربى خيرهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو لليتيم الذي عندكم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :